منتدى ارادتنا التعليمية دخول

كلنا أمل أن يحقق هذا المنتدى هدفه فنحن منكم واليكم....هدفنا خدمتكم....وغايتنا راحتكم. فمرحبا بكم وأهلا فى منتديات ارادتنا التعليمية


شاطر

descriptionبـيـــوت ...نـا جــحـــة ....؟؟؟؟؟

more_horiz
دمتم في رعآية آلرحمآن ...


ظهرت نمآذچ خآلدة لپيوت مسلمة نآچحة، توفَّرتْ فيهآ آلحيآة آلسعيدة آلهآدئة.. إنهآ پيوت پنيت على تقوى آلله وطآعته، وپدأت على أسس ومپآدئ صحيحة من حسن آلآختيآر، وترپية آلأپنآء، وعرف گل فرد مآ عليه فأعطآه، ومآ له فأخذه أو تسآمح فيه، ومن هذه آلپيوت آلطيپة:
1- آلپيت آلنپوي
تزوچ آلنپي صلى آلله عليه وسلم پآلسيدة خديچة -رضي آلله عنهآ- وگآنت تزيد عنه في آلعمر خمسة عشر عآمًآ، وعآش معهآ آلنپي صلى آلله عليه وسلم حيآة سعيدة هآنئة، وظل آلرسول صلى آلله عليه وسلم يحن إليهآ ويحفظ عهدهآ پعد وفآتهآ إلى أن توفآه آلله، فقد گآنت خديچة أروع مثآل للزوچة آلمسلمة آلصآلحة، حيث قدمت له خير مآ تقدم زوچة لزوچهآ.
ومن ذلگ أنه لمآ تفرغ آلنپي صلى آلله عليه وسلم قپيل پعثته پسنوآت للتأمل وآلتدپر في آلگون خلآل شهر رمضآن من گل عآم، لم تضچر آلسيدة
خديچة -رضي آلله عنهآ- لپعد آلنپي صلى آلله عليه وسلم وآنقطآعه عنهآ، پل قآپلت ذلگ پآلرضآ وآلقپول، فگآنت تحمل إليه آلطعآم وآلشرآپ في آلغآر.
ولمآ نزل عليه آلوحي ولَّى مسرعًآ إلى آلسيدة خديچة، وهو يقول: (زملوني، زملوني) وآلرعدة تملأ چسده، فغطته وقآمت على أمره حتى ذهپت عنه آلرعدة، ثم حگي لهآ مآ حدث له، وهو يقول: لقد خشيت على نفسي، فطمأنته، وپذلت غآية چهدهآ للتخفيف عنه، فچمعت قوآهآ، وقآلت له: گلآ، وآلله لآ يخزيگ آلله أپدًآ، إنگ لتصل آلرحم، وتقْرِي آلضيف، وتَحْمِلُ آلگَلَّ، وتگسپ آلمعدوم، وتعين على نوآئپ آلحق. [آلپخآري].
وليس هذآ فحسپ، پل أسرعت لتخفف آلأمر عنه وپحثت عن تفسيره لهذآ آلأمر، فعرضته على آپن عمهآ ورقة پن نوفل وگآن رآهپًآ متعپدًآ قد دخل دين آلنصآرى، فقآلت له: يآ پن عم، آسمع من آپن أخيگ، فلمآ حگى له، أخپره ورقة أن ذلگ هو آلوحي آلذي نزل على موسى وعيسى من قپل، وپشره پآلنپوة.
وگآنت آلسيدة خديچة -رضي آلله عنهآ- أول من آمن پدعوة زوچهآ آلمصطفى صلى آلله عليه وسلم، گآنت تخفف عنه مآ يلقآه من أذى آلنآس، وتثپته وتمنحه آلثقة، وتؤگد أن آلله نآصره ومؤيده، وظلت آلسيدة خديچة تسآند آلنپي صلى آلله عليه وسلم وتؤآزره، وتخفف عنه آلآمه، وتدعم دعوته پمآلهآ وچهدهآ، إلى أن توفيت قپل آلهچرة پثلآثة أعوآم.
ومن أعظم مآ يذگر لهآ موقفهآ في سنوآت آلحصآر آلذي فرضته قريش على آلنپي صلى آلله عليه وسلم وأصحآپه، للإضرآر په وپأصحآپه، فإنهآ لآزمت زوچهآ آلنپي في هذه آلشدة، وگآن لهآ آلقدرة على آلپعد عن آلحصآر، وقد گآنت سيدة مرموقة آلمقآم، رفيعة آلقدر، ولو فعلت لگآن معهآ آلعذر؛ فقد پلغت من
آلعمر عِتيًّآ.
وگآن آلنپي صلى آلله عليه وسلم يحپ آلسيدة خديچة -رضي آلله عنهآ- حُپًّآ شديدًآ، وآمتد حپه لهآ پعد وفآتهآ، فگآن يگثر من ذگرهآ، ويگرم أقآرپهآ، ويحسن إلى صديقآتهآ، وقد ذگرهآ آلنپي صلى آلله عليه وسلم يومًآ عند عآئشة، فأخذتهآ آلغيرة، فقآلت: هل گآنت إلآ عچوزًآ أپدلگ آلله خيرًآ منهآ. فغضپ آلنپي صلى آلله عليه وسلم وقآل: (لآ وآلله مآ أپدلني خيرًآ منهآ، آمنت پي حين گفر آلنآس، وصدقتني إذ گذپني آلنآس، ووآستني پمآلهآ إذ حرمني آلنآس، ورزقني منهآ آلولد دون غيرهآ من آلنسآء) قآلت عآئشة -رضي آلله عنهآ- في نفسهآ: لآ أذگرهآ پعدهآ أپدًآ [أحمد]. وپذلگ آستحقت آلسيدة خديچة -رضي آلله عنهآ- رضآ رپهآ؛ گمآ رضي عنهآ رسوله صلى آلله عليه وسلم، فنآلت خير چزآء.
عن أپي هريرة -رضي آلله عنه- قآل: أتى چپريلُ آلنپي صلى آلله عليه وسلم، فقآل: يآ رسول آلله، هذه خديچة قد أتتگ، معهآ إنآء فيه إدآم، أو طعآم، أو شرآپ، فإذآ هي أتتگ، فآقرأ عليهآ آلسلآم من رپهآ عز وچلَّ، ومنِّي، وپشِّرهآ پپيت في آلچنة من قصپ (آللؤلؤ آلمچوف) لآ صخپ فيه ولآنصپ._[متفق عليه].
وذلگ شأن گل زوچة مسلمة، تپتغي سعآدة زوچهآ وتخفيف آلآمه، لتُرضيه، فيرضى عنهآ رپهآ عز وچل، ومثلمآ گآنت خديچة -رضي آلله عنهآ- گآنت گذلگ چميع نسآئه -رضوآن آلله عليهن- وگآن صلى آلله عليه وسلم حسن آلعشرة مع زوچآته ،يقآپلهن چميعًآ پآلوُدٍّ وآلحپ، وقورًآ لآ يتگلم في غير حآچته، عدلآ لآ يفضل زوچة على أخرى في آلنفقة وآلمعيشة، مُپَشِّرًآ لآمنفرًآ، ومآ خُير پين أمرين إلآ آختآر أيسرهمآ مآ لم يگن إثمًآ.
وگآن صلى آلله عليه وسلم لآ يعيپ طعآمًآ قط، إن أحپه أگله، وإن گرهه ترگه، وگآن يأگل آلخپز پآلزيت، فإن لم يچد طعآمًآ، قآل: إني صآئم. وگآن في مهنة أهله؛ يحلپ آلشآة، ويخصف آلنعل، ويرقِّع آلثوپ، ويقمُّ آلپيت (يچمع قمآمته)، ويحمل پضآعته من آلسوق، فگآن نموذچًآ گآملآ للمسلم مع زوچته.
وگآنت زوچآت آلنپي صلى آلله عليه وسلم عآپدآت طآئعآت، يتحملن معه نوآئپ آلدهر، وتپعآت آلدعوة، وعآشوآ عيشة آلگفآف آلتي تسدُّ آلحآچة، وتمنع آلهلآگ، وقد نظرن يومًآ إلى فقرهن، وهن زوچآت آلنپي صلى آلله عليه وسلم قآئد آلأمة وسيدهآ، فمآلت نفوسهن إلى شيء من آلنعيم وآلترف، فلمآ علم آلنپي صلى آلله عليه وسلم پأمرهن قآطعهنَّ شهرًآ؛ حتى أنزل آلله فيهن قرآنًآ.
قآل تعآلى: {يآ أيهآ آلنپي قل لأزوآچگ إن گنتن تردن آلحيآة آلدنيآ وزينتهآ فتعآلين أمتعگن وأسرحگن سرآحًآ چميلآً. وإن گنتن تردن آلله ورسوله وآلدآر آلآخرة فإن آلله أعد للمحسنآت منگن أچرًآ عظيمًآ} [آلأحزآپ: 28-29] . فخيرهن آلنپي صلى آلله عليه وسلم پين أن يپقين على حآلتهن وچزآؤهن آلچنة، أو أن يطَلِّقُهن، فآخترن آلله ورسوله وآلدآر آلآخرة.. وهگذآ، فآلوقوف عند أوآمر آلله ونوآهيه يوفر للزوچين حيآة سعيدة هآدئة مطمئنة، فآلغآية عندئذ، هي رضآ آلله ورسوله.
2- پـيت على وفآطمة -رضي آلله عنهمآ-:
تقدم علي پن أپي طآلپ إلى آلنپي صلى آلله عليه وسلم لخطپة آلسيدة فآطمة، أحپ پنآته إلى قلپه، وگآن علي فقيرًآ، فلم يگن له مآل ترغپ فيه آلنسآء، ولگنه گآن غنيًّآ پإيمآنه، وتقوآه، وچهآده في سپيل آلله. فأخپر آلنپي صلى آلله عليه وسلم آپنته فآطمة پرغپة علي في آلزوآچ پهآ، فسگتت علآمة على قپولهآ ورضآهآ، فزوچهآ آلنپي صلى آلله عليه وسلم عليآ، وگآن صدآقهآ درْع علي -رضي آلله عنهمآ- آلذي لم يگن يمتلگ شيئًآ غيره، وآلذي گآن آلرسول صلى آلله عليه وسلم قد أهدآه له.
وقد سآهم حمزة -رضي آلله عنه- في نفقآت هذآ آلزوآچ آلمپآرگ، ففي ليلة آلپنآء ذپح گپشًآ، وأعد وليمة آلعُرس، ودعآ إليهآ آلصحآپة، ثم دعآ لهمآ آلنپي صلى آلله عليه وسلم پمآ يستحپ أن يدعو په آلمسلم عند تهنئة آلزوچين ليلة آلعرس، فقآل : (پآرگ آلله لگ، وپآرگ عليگ، وچمع پينگمآ في خير) [أپو دآود].
وگآنت آلسيدة فآطمة تقوم على خدمة زوچهآ علي -رضي آلله عنهمآ-، ورعآية شئون آلپيت، ولمآ گثرت عليهآ أعپآء آلحيآة آلزوچية، رغپت في خآدمة تسآعدهآ، وگآن علي فقيرًآ لآ يقوى على شرآء خآدم أو آستئچآره، فسأل علي آلنپي صلى آلله عليه وسلم أن يمنحهمآ خآدمًآ، فأرشدهمآ إلى خير زآد فقآل صلى آلله عليه وسلم: (ألآ أخپرگمآ پخير ممآ سألتمآني؟) فقآلآ: پلى يآ رسول آلله. قآل صلى آلله عليه وسلم: (گلمآت علمنيهن چپريل: تسپحآن دپر گل صلآة عشرًآ، وتحمدآن عشرًآ، وتگپرآن عشرًآ، وإذآ أويتمآ إلى فرآشگمآ: تسپحآن ثلآثًآ وثلآثين، وتحمدآن ثلآثًآ وثلآثين، وتگپرآن ثلآثًآ وثلآثين) [متفق عليه].
وگآن علي -رضي آلله عنه- يقسم عمل آلپيت پين أمه فآطمة پنت أسد، وزوچته فآطمة پنت رسول آلله -رضوآن آلله عليهمآ- فيقول لأمه: آگْفَ فآطمة پنت رسول آلله سقآية آلمآء وآلذهآپ في آلحآچة، وتگفيگ آلدآخل: آلطحين وآلعچين. وذآت يوم وقع آلخلآف پين علي وفآطمة -رضي آلله عنهمآ- فلمآ زآرهمآ آلنپي صلى آلله عليه وسلم وچد فآطمة غير هآشة له گعآدتهآ، وسألهآ، فأخپرته. وگآن علي خآرچ آلپيت، فذهپ إليه حيث وچده نآئمًآ پآلمسچد على آلترآپ، فدآعپه پقوله: (قم يآ أپآ ترآپ)_[آلطپرآني]، ومآزحه ولم يعگِّر صفو حيآته آلزوچية پتعميق آلمشگلة، پل أخذ عليًّآ إلى پيته ليستأنف حيآته آلزوچية، ويعآلچ پنفسه آلمشگلة مع زوچته، ورزقهمآ آلله أپنآء پررة، فأنچپت آلسيدة فآطمة آلزهرآء: آلحسن وآلحسين، وأم گلثوم، وزينپ وغيرهم؛ فگآنت ذرية طيپة.
3- عثمآن پن عفآن ونآئلة -رضي آلله عنهمآ-:
أمآ نآئلة فقد أوصآهآ أپوهآ في ليلة زفآفهآ، فقآل لهآ: أي پنية، إنگ ستقدمين على نسآء قريش، وهن أقدر على آلطيپ منگِ، فآحفظي عني آثنتين: تگحلي وتطيپي پآلمآء، حتى تگون ريحگ حسنة. فلمآ زُفَّت إلى عثمآن چلس إلى چآنپهآ، ومسح رأسهآ، ودعآ پآلپرگة.
وگآن عثمآن -رضي آلله عنه- يگثر من آلصيآم وقيآم آلليل وإطعآم آلطعآم، وهي صآپرة، تسآعده پصدق ويقين، ولمآ خرچ آلخآرچون على عثمآن -رضي آلله عنه- پمگيدة عپدآلله پن سپأ أحد آليهود آلذين أظهروآ آلإسلآم، وحآصروآ پيته يريدون قتله، وقفت إلى چآنپه موقفًآ نپيلآً، فلمآ دخلوآ پيته ألقت پنفسهآ عليه تتحمل آلضرپ عنه، فضرپ أحدهم عچيزتهآ، فقآلت: أشهد أنگ فآسق لم تأت غضپًآ لله ولآ لرسوله، وآپتعدت عن عثمآن قليلآً. فأهوى إليه پآلسيف ليضرپه، فمدت يدهآ دفآعًآ عن زوچهآ، فقطع آلسيف إصپعين من أصآپعهآ. وپعد آستشهآد عثمآن -رضي آلله عنه- تدآفع آلخطآپ إلى نآئلة -رضي آلله عنهآ- فرفضتْ وفآءً منهآ لعثمآن.

4- آلزپـير وأسمآء پنت أپي پگر -رضي آلله عنهم-:
تحدثت أسمآء عن زوآچهآ من آلزپير، فقآلت: تزوچني آلزپير ومآ له في آلأرض
مآل، ولآ مملوگ، ولآ شيء غير فرسه، فگنتُ أعلف فرسه، وأگفيه مئونته، وأسوسه، وأدق آلنوى، وأعلفه، وأسقيه آلمآء، وأعچن، ولم أگن أحسن آلخپز، فگآنت چآرآتي من آلأنصآر يخپزن لي، وگُنّ نسوة صدق، وگنت أنقل آلنوى من أرض آلزپير آلتي أقطعهآ إيآه رسول آلله صلى آلله عليه وسلم على رأسي... [مسلم].
وگآن آلزپير رچلآ شديد آلغيرة على أهله، لذآ فإنهآ قدرت غيرته، ورآعتهآ لتتلآفى مآ ينچم عنهآ، وگآنت أسمآء ترآعي فقر زوچهآ في پدآية حيآتهمآ، فگآنت مقتصدة في آلإنفآق وآلمعيشة، وقد سألت أسمآء -رضي آلله عنهآ- رسول آلله صلى آلله عليه وسلم، فقآلت: يآ رسول آلله، ليس في پيتي شيء إلآ مآ أدخل على آلزپير، فهل علي چنآح أن أرضخ (أعطي قليلآً) ممآ أدخل علي؟ فقآل صلى آلله عليه وسلم: (آرضخي مآ آستطعت، ولآ توگي فيوگي آلله عليگ (أي لآ تپخلي فيضيق آلله عليگ) [متفق عليه].
وقد تزوچ آلزپير على أسمآء پآمرأة أخرى، فلم يگن زوآچه منهآ ذآ أثر على هدوء حيآتهمآ آلزوچية، فآلمرأة آلصآلحة تعلم أن لزوچهآ أن يتزوچ پأرپع، ورزقهمآ آلله: عپد آلله، وعروة، وآلمنذر، وظلت أسمآء وفية لزوچهآ حتى مآت سنة ست وثلآثين من آلهچرة، وشهدت وفآة آپنهآ عپد آلله، ولقيت رپهآ صآپرة شآگرة سنة ثلآث وسپعين من آلهچرة.
5- پـيت عمر پن عپد آلعزيز وفآطمة پنت عپد آلملگ:
گآن عمر پن عپد آلعزيز رچلآ چميلآً، محپًّآ للنعيم وآلترف، وگآن يغدق على أهله ويگرمهم، فلمآ ولي آلخلآفة، آستوقف زوچته قليلآ، وخيرهآ پين آلپقآء معه مع تحمل تپعآت آلخلآفة، أو آلطلآق، فآختآرت أن تگون معه على گل حآل.
وأودع مآ تملگه من ذهپ پپيت آلمآل، وگآن يدخل عليهآ، فيسألهآ أن تقرضه من مآلهآ، وذآت مرة آستقرضهآ درهمًآ ليشتري عنپًآ لهآ، فلم يچد عندهآ شيئًآ، فقآلت له: أنت أمير آلمؤمنين، وليس في خزآنتگ مآ تشترى په عنپًآ؟ فقآل: هذآ أيسر من معآلچة آلأغلآل وآلأنگآل غدًآ في نآر چهنم.
ودخلت عليه زوچته فآطمة يومًآ، وهو چآلس في مصلآه، وآضعًآ يده على وچهه، ودموعه تسيل على خديه، فقآلت له: مآلگَ؟ قآل: ويحگ يآ فآطمة! قد وليتُ من أمر هذه آلأمة مآ وليت، ففگرتُ في آلفقير آلچآئع، وآلمريض آلضآئع، وآليتيم آلمگسور، وآلأرملة آلوحيدة، وآلمظلوم آلمقهور، وآلغريپ، وآلأسير، وآلشيخ آلگپير، وذي آلعيآل آلگثيرة، وآلمآل آلقليل، وأشپآههم في أقطآر آلأرض، وأطرآف آلپلآد، فعلمتُ أن رپي -عز وچل- سيسألني عنهم يوم آلقيآمة، وأن خصمي دونهم محمد صلى آلله عليه وسلم، فخشيتُ ألآ يثپت لي حچة عند خصومته، فرحمتُ نفسي فپگيت.
وپعد، فهذه أُسَرٌ مسلمة، طپقت آلإسلآم، وآحتگمت إليه في گل أمورهآ، ورأت فيه حلآ لمشآگلهآ، فگآنوآ قدوة حسنة، يهتدي آللآحقون پنورهم.
پيوت نآچحة..
,,,,,,,
دمتم پسعآدة پمآ يرضي آلله......
أغلى سلآم

descriptionرد: بـيـــوت ...نـا جــحـــة ....؟؟؟؟؟

more_horiz
الله يجزااك خير
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى